تاريخ “أورشليم” في الألف الثاني قبل الميلاد   د. جعفر هادي حسن Dr. Jaafar Hadi Hassan1 min read

تشير بعض الأدلة الأثارية إلى أن المنطقة المحيطة بأورشليم كانت مأهولة في القرون الأخيرة من الألف الرابع قبل الميلاد. ولكن من الصعوبة بمكان أن نعرف هوية أول من سكن من الشعوب في هذه المنطقة. ويعتقد الأثاريون الذين عثرو على بعض الأواني الفخارية من الألف الثالث قبل الميلاد بأن هذه الأثار تعود ألى الشعب الأموري . ويبدو أن موطن الأموريين (العموريين) الأصلي هو سوريا وأن ظهورهم على مسرح التاريخ كان في فترة الأسرة الثالثة التي حكمت “أور” في نهاية الألف الثالث قبل الميلاد، وكانت هذه الأسرة قد أنشأها “أور نامو” الذي أطلق على نفسه ملك “سومر وأكد”. ولكن الأموريين أيضا كانوا قد ذكروا في نصوص متفرقة قبل هذا التاريخ. وفي النصوص التي عثر عليها في بلاد ما بين النهرين أطلق على هؤلاء “أمورو” و “مارتو” ويصنف الأموريون على أنهم من الشعوب السامية، وأن لغتهم كانت لغة سامية وربما كانت الأصل للكنعانية – العبرية أو الآرامية. ووجد الاسم “الأموريون” كذلك في نقوش من الألف الأول قبل الميلاد، وكذلك في العهد القديم حيث تكرر الاسم خمسا وثلاثين مرة. ومن النصوص المشهورة التي تشير إلى علاقة “الأموريين” بأورشليم ما جاء في سفر حزقيال 16/1 : “وكانت لي كلمة الرب قائلا يا ابن الإنسان أخبر أورشليم بقبائحها وقل هكذا قال السيد الرب لأورشليم أصلك ومولدك من أرض الكنعانيين أبوك أموري وأمك حثية”. وطبقا لما تذكره عالمة الآثار البريطانية كاثرين كنيون فإن الأموريين اجتاحوا فلسطين في نهاية الألف الثالث قبل الميلاد ثم وصلها بعدهم الكنعانيون الذين عمروا مادمره الأموريون من مدن. ومنذ بداية الألف الثاني أصبح هناك عدد من المدن في فلسطين ذات طابع استقلالي لكل منها حاكمها. وكان من هذه المدن أورشليم. وأقدم ذكر لأورشليم اكتشف إلى الآن كان في ما يسمى “بنصوص اللعنة”. وكانت هذه النصوص قد اكتشفت في القرن التاسع عشر الميلادي في “الأقصر” في مصر، وهي تعود إلى فترة حكم الفرعون سوستريس الثالث (1879-1842 ق.م). وسميت هذه بنصوص اللعنة لأنها تلعن الأشخاص والأماكن التي تذكر في النص. وتحتوي هذه النصوص على أسماء مدن وأسماء حكام من فلسطين وغيرها، اعتقد المصريون أن هؤلاء الحكام من الأعداء وكذلك المدن. وكانت هذه الأسماء تكتب على أوان فخارية ثم تكسر هذه الأواني حيث تؤدي أثناء ذلك طقوس سحرية خاصة. وكان المصريون يعتقدون أنهم بكسرهم لهذه الأواني وهي تحمل أسماء الأعداء فإن الأعداء يدمرون وينكبون. ومن بين هذه الأسماء كان هناك اسمان لحاكمين من حكام أورشليم وهما “يقرعمو” و”شيزانو”. والاسمان المذكوران هما اسمان ساميان ويعتقد أنهما أموريان. وذكرت أورشليم في هذه النصوص بصيغة “أورشليمو” (اورسليمو)، ويترجم الاسم عادة بجزئيه إلى “شالم قدأسس”. و”شالم” (سالم) هو الإله السامي المعروف والذي كان أيضا إلها للأموريين. والجزء الأول من الاسم له صلة بجذر حميري يدل على معنى التأسيس. وقد ذكر الاسم “شالم” أول مرة في العهد القديم في سفر التكوين 14/18 حيث جاء فيه “وأخرج ملك يصدق ملك “شالم” خمرا وخبزا لأنه كان كاهنا للرب العلي وبارك ابرام وقال: “على ابرام بركة الرب العلي خالق السموات والأرض”. واعتقد بعض الباحثين بأن الاسم “أورشليم” يعني “مدينة” (الإله) شالم”. وأعطوا الجزء الأول معنى “مدينة” (أورو باللغة السومرية) ولكن هذا التفسير غير مؤكد. كما أنه ليس من المؤكد أن “شالم” في نص العهد القديم يشير إلى مدينة أورشليم. أما الاسم العبري “يروشلايم” أو “يروشلم” فهو مأخوذ من الاسم السامي “اورشليمو”. وأما استعمال “مدينة السلام” (شالوم) إشارة إلى أورشليم، فهو استعمال شعبي متأخر رمز به إلى المدينة. وخلال القرنين السادس عشر والخامس عشر قبل الميلاد اجتاح الهكسوس – وهم خليط من الجنس الهندو-أري والجنس السامي سوريا وفلسطين وكذلك مصر. وقد اسماهم المصريون القدماء “حكام البلاد الأجنبية”. ونحن لا نعرف الكثير عن خلفية هؤلاء وطبيعة حياتهم، كما أن هناك أكثر من رأي حول علاقة الهكسوس بأورشليم. فهناك من يرى بأن هؤلاء قد جعلوا أورشليم مركزا لهم لفترة ما يقرب من قرنين. ويذكر الكاتب ورجل الدين المصري مثينو (حوالي 300 ق.م) بأن الهكسوس الذين سماهم “الحكام الرعاة”- ليس فقط سكنوا أورشليم، بل انهم بنوها”. بينما يرى بعض الباحثين بأن الهكسوس كانوا قد دمروا المدينة. والذين يرون هذا الرأي يستدلون على عدم وجود آثار بناء لهم في أورشليم مثل نظام الدفاع الذي يعتمد على المنحدرات والذي تميزوا به عن غيرهم، ونوع الخزف الخاص الذي عرفوا به دون غيرهم. وفي نهاية القرن السادس عشر قبل الميلاد أخرج المصريون الهكسوس من مصر وكان ذلك على يد الفرعون أحمس من الأسرة الثامنة عشرة. ثم بعد ذلك أخرجوهم من فلسطين وأصبحت أورشليم إمارة تابعة لمصر. ولم تكن أورشليم وحدها في هذا الوضع، بل كانت هناك إمارات أخرى في فلسطين تابعة لمصر. وقد وصف نقش مصري هؤلاء الحكام بأنهم لم يكونوا فقط تابعين لمصر، بل كانوا على حد ما جاء في النص يطلبون الهواء (من مصر) لتنفسهم. ومما يجدر ذكره هنا أن المؤرخ اليهودي فلافيوس جوزيفوس (القرن الأول الميلادي) اعتقد بأن الهكسوس هم أجداد بني إسرائيل الذين كانوا في مصر، وهو بهذا ربما كان متأثرا بمنيثو الذي لمح إلى ذلك أيضا. وقد تبع بعض الباحثين المحدثين هذا الرأي وحددوا تاريخ خروج بني إسرائيل من مصر بنفس الفترة التي أخرج فيها الهكسوس منها، أي في نهاية القرن السادس عشر قبل الميلاد. ومنذ بداية القرن الخامس عشر قبل الميلاد بدأ الحوريون ينتشرون من مملكتهم “ميتاني” في الأناضول إلى مناطق سورية وفلسطين. وقد ذكر هؤلاء أكثر من مرة في العهد القديم باسم “الحوريين” وأحيانا بصيغة “حويين”. وقدعثر على كثير من أسماء الحوريين المتميزة في نقوش من القرن الخامس عشر والقرن الرابع عشر قبل الميلاد في سوريا وفي فلسطين. وهم يختلفون عن سكان المنطقة الذين كانوا ساميين بأنهم من أصل أري وهم لم يدخلوا إلى فلسطين محاربين، بل انتشروا فيها بطريقة سلمية، وكان لهم تأثير على الناس والحياة في أورشليم. ويعزى لهؤلاء حركة إعمار نشطة وطرق للدفاع متطورة أدخلوها إلى منطقة أورشليم. وهؤلاء على ما يبدو هم الذي جلبوا معهم اللغة الأكدية وخطها حيث تعلمها الناس وأصبحت اللغة الرسمية في المخاطبات الدبلوماسية. وخلال القرن الرابع عشر قبل الميلاد توسعت أورشليم نحو الجنوب ونحو الغرب، وأصبحت ذات أهمية بالمقارنة مع الإمارات المجاورة. ومعرفتنا بأورشليم في هذه الفترة تعتمد أساسا على ألواح اكتشفت في تل العمارنة في مصر في القرن التاسع عشر الميلادي. وتعود هذه الألواح إلى القرن الرابع عشر قبل الميلاد والغالبية العظمى منها تعود إلى فترة الفرعونين امنحوتب الثالث وابنه أخناتون. وتضم هذه الألواح بضع مئات من الرسائل التي أرسل الكثير منها أمراء وملوك من الشرق والأناضول. وبعض هذه الرسائل -التي كتبت بالخط المسماري وباللغة الأكدية وبالخليط منها ومن الكنعانية أحيانا- كتبها أمراء من فلسطين- وتشير هذه الرسائل إلى أن أمراء فلسطين كانوا في صراع مع بعضهم البعض كما أنهم كانوا يواجهون عدوا خارجيا. وهناك ست رسائل من أمير “أورشليم” المسمى “عبد – حبا Abd -Hiba). وهذا الاسم يشبه بعض الأسماء العربية من العصر الجاهلي المركبة من “عبد” واسم المعبود مثل “عبد العزى” “وعبد اللات”. و”حبا” في الاسم “عبد-حبا” هي إلهة حورية معروفة عبدها الحوريون في الأناضول وفي أماكن أخرى. ويؤكد “عبد-حبا” من خلال رسائله ولاءه للفرعون وينفي عن نفسه تهمة الثورة عليه التي اتهمه بها بعض الامراء، بل إنه يؤكد في إحدى رسائله على امتنانه للفرعون على تعيينه حاكما على أورشليم، فيقول: “… لم يضعني أبي ولا أمي في هذا الموقع وإنما يد الملك العظيم هي التي وضعتني.. فكيف لي أن أقوم بما يسيء الملك”. وهو يبدي حسن نيته بإرسال هدايا للملك، فيقول :” … وأتمرغ عند أقدام ملكي وسيدي سبع مرات… وقد أرسلت عشرة عبيد وإحدى وعشرين جارية بيد “شوطا” كهدية إلى سيدي الملك…”. وهو يشكو من اعتداء حصل عليه ويطلب مساعدة الفرعون له”… ليفكر سيدي الملك في أرضه … إذ أن هناك حربا ضدي … وقد أصبحت مثل سفينة في وسط البحر…”. وفي أحدى هذه الرسائل يشتكي الأمير من قبائل تهاجم المنطقة يسميهم “أبيرو” “حبيرو” ويقول “ليرسل سيدي الملك جنودا من رماة النبال إذ لم تبق للملك أرض فإن الابيرو (الحبيرو) يسلبون أرض الملك…”. وهؤلاء الابيرو (الحبيرو) الذي ذكرهم “عبد-حبا” أيضا ذكرهم أمراء فلسطين الآخرون. وكان يعتقد عندما حل لغز هذه الألواح أن الابيرو (الحبيرو) المذكورين قد يكونون أنفسهم العبرانيين الذين ذكروا في العهد القديم. ولكن الباحثين اليوم لا يميلون إلى الأخذ بهذا الرأي ويرون بأن هؤلاء كانوا خليطا من القبائل المتنقلة غير المستقرة بعضها سامي وبعضها غير سامي يبحثون عن مصادر رزق لهم. وكان بعضهم يهاجم القوافل التجارية كما كانوا يوجدون في الكثير من مناطق الشرق الأدنى. كما أن هؤلاء يفوقون في عددهم عدد العبرانيين الذين ذكروا في العهد القديم. وقد جاء ذكرهم في التاريخ قبل ذكر العبرانيين، كما أنهم قد ذكروا في وثائق من مصر ومن بلاد ما بين النهرين تعود إلى الألف الثاني قبل الميلاد، ويبدو من رسائل “عبد -حبا” وبعض الأمراء الآخرين في فلسطين أن الأبيرو (الحبيرو) كانوا يهاجمون أورشليم وغيرها من المدن المجاورة، ولكنهم لم يتمكنوا من السيطرة على أورشليم أو الأراضي التي حولها. وفي القرن الثالث عشر قبل الميلاد تأثرت فلسطين، كما تأثر غيرها، بانتشار شعوب في منطقة الشرق الأدنى أسمتهم الوثائق المصرية شعوب البحر”. وكان هؤلاء قد سيطروا على مملكة الحثيين في آسيا الصغرى وهاجموا مصر – التي كانت ضعيفة في هذه الفترة- خلال حكم الفرعون رمسيس الثالث الذي عقد اتفاقية معهم كما تذكر وثائقه. وكان بعض هؤلاء قد دخل فلسطين من سواحلها وأخذوا ينتشرون في أجزاء منها كما ذكرتهم الوثائق المصرية والآشورية باسم الفلستيين، فعرف البلد بعد ذلك باسمهم في فلسطين. واكتشفت لهم بعض القلاع شمال أورشليم، كما اكتشف قرب هذه المدينة بعض الأواني والنقوش الفخارية التي تميزوا بها. واكتشفت في مناطق أخرى من فلسطين بعض الأفران لصناعة أدوات حديدية حيث كان للفلستييين مهارة بها كما جاء في العهد القديم في سفر صموئيل الأول /19-21 “ولم يكن يوجد في كل أرض اسرائيل حداد لأن الفلسطينيين قالوا: “يجب ألا يحمل العبرانيون سيفا أو رمحا” فكان كل إسرائيلي ينزل إلى الفلسطينيين ليسن سكته وفأسه ومنجله وكان السن بثلثي مثقال للسكك، والمعاول، والمثلثات الأسنان، والفؤوس، ولتدبيب المناخس”. ويذكر العهد القديم أن معارك كثيرة دارت بينهم وبين العبرانيين، كما وصفهم في (صموئيل الأول) بأنهم “شعب مثل الرمل على ساحل البحر كثرة”، وأن إبراهيم النبي سكن أرضهم ، اتفاقا مع ملكهم ابيملك (تكوين 21/24). ولم تذكر أورشليم في هذه الفترة في الوثائق المصرية ولا نعرف عن حالها الشئ الكثير ولكن ملكا لها يحمل اسما ساميا (أموريا) هو أونيصدق جاء ذكره في العهد القديم في سفر يشوع 10/1-2 “ولما سمع أونيصدق ملك أورشليم أن يشوع قد استولى على العي وحرمها وفعل بالعي وملكها كما فعل بأريحا… خاف خوفا شديدا”. وطبقا لما ذكر في بقية النص أن هذا الملك عقد حلفا مع بعض الملوك الآخرين- الذين قال عنهم العهد القديم إنهم أموريون- لمحاربة يشوع وأن يشوع هزمهم في معركة حاسمة في منطقة اسمها “جبعون”. ويبدو أن أورشليم كانت في القرنين الأخيرين من الألف الثاني قبل الميلاد مثل بقية المدن المجاورة لها سكنها خليط من الأناس كما يذكر العهد القديم. فعدا عن الأموريين كان هناك الحوريون والحثيون واليبوسيون وغيرهم، ونفهم مما جاء في العهد القديم أيضا أن اليبوسيون كانوا هم الغالبية من السكان وكانوا ذوي قوة وبأس كما جاء في سفر صموئيل الثاني 5/6-7 “وزحف الملك ورجاله على أورشليم على اليبوسيين سكان تلك الأرض فكلموا داوود وقالوا له إنك لا تدخل إلى هنا حتى العميان والعرج يصدونك”. والمقصود بالملك هنا هو الملك داود. وتتمة هذا النص هي “لكن داوود أخذ حصن صهيون وهو مدينة داوود”. ويعتقد أن هذا الحصن الذي كان خارج أورشليم قد بناه اليبوسيون وهم الذي أطلقوا عليه “صهيون” (واستعمل اليهود هذا الاسم فيما بعد). كما بنو سورا حول المدينة للدفاع عنها اكتشفه الآثاريون في القرن الماضي. ويذكر العهد القديم أيضا أن قبيلتي يهوذا وبنيامين اضطرتا إلى العيش مع اليبوسيين بعد أن لم تتمكنا من طردهم. فقد جاء في سفر يشوع 15/63 “وأما اليبوسيون سكان أورشليم فلم يقدر بنو يهوذا على طردهم، فأقام اليبوسيون مع بني يهوذا في أورشليم إلى هذا اليوم”. وجاء في سفر القضاة 1/21 “فأما اليبوسيون المقيمون بأورشليم فلم يطردهم بنو بنيامين. فأقام اليبوسيون مع بني بنيامين بأورشليم إلى هذا اليوم”. بل إن أورشليم كانت تسمى يبوس أيضا كما جاء في سفر يشوع 18/28: “… ويبوس وهي أورشليم” وكذلك في سفر القضاة 19/10: “… حتى انتهى إلى قبالة يبوس التي هي أورشليم). والباحثون اليوم غير متفقين حول أصل اليبوسيين. فبعضهم يرى أنهم من الحوريين استنادا إلى بعض أسماء ملوكهم في أورشليم مثل “عبد-حبا” و “أرونا/أرنان” الذي ورد اسمه في سفر صموئيل الثاني 24/16 وفي سفر الأخبار الأول 21/18 حيث يعتقد أن الاسم تحريف للكلمة الحورية “أيوري” التي تعني “سيد” أو “رئيس”. البعض الآخر يعتقد بأن اليبوسيين هم ساميون لأن اسم أحد ملوك أورشليم المتأخرين وهو أونيصدق – الذي ذكرناه سابقا- هو اسم سامي كما أن العهد القديم يجعلهم من سلالة الكنعانيين في ما يسمى بقائمة الشعوب في سفر التكوين 10/15 حيث جاء فيه “وكنعان ولد صيدون بكره وحثا واليبوسي والأموري …”. ومنهم من يرى بأن اليبوسيين هم من الحثيين وأنهم وصلوا إلى فلسطين بعد سقوط الامبراطورية الحثية- والتي كانت في شمال تركيا الحالية- في حوالي القرن الثاني عشر قبل الميلاد. ويرى البعض من الباحثين بأن اليبوسيين في أورشليم كانوا طبقة من الجنود المحترفين وكان من مهامهم حماية ملك أورشليم، كما أنهم كانوا من أصول مختلفة وربما كانوا قد سيطروا على أورشليم بعد هزيمة أدونيصدق والمتحالفين معه في معركة جبعون. وأصبح هؤلاء جزءا من جيش الملك داود بعد دخوله المدينة. وقد كان لليبوسيين تأثير ثقافي وديني على القبائل الإسرائيلية وكان الكتبة الذين عملوا في إدارة داوود من اليبوسيين وهم الذين علموا هذه القبائل الأبجدية الفينيقية. وكان يعتقد سابقا بأن داود قد دخل أورشليم في بداية الألف الأول قبل الميلاد، ولكن بعض الآثاريين اليوم خاصة الإسرائيليين منهم يعتقدون بأن دخول داوود إلى المدينة كان في حدود عام 900 قبل الميلاد. وهذا موضوع خارج نطاق هذه الدارسة
 
0 replies

Leave a Reply

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *