مكويا: فرقة يابانية صهيونية By DrJaafar Hadi Hassan   1 min read

د.جعفر هادي حسن*           Ikuro Teshima
لايعرف الكثير من الناس أن الفكر الصهيوني قد دخل اليابان كما دخل دولا أخرى. وكان دخوله إليها على ما يبدوعن طريق بعض الذين ذهبوا إلى الولايات المتحدة الأمريكية للدراسة فيها في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين. ولكن تأثر هؤلاء لم يكن بالفكر الصهيوني  اليهودي مباشرة وإنما كان تأثرهم  بالصهيونية المسيحية التي كانت قد بدأت بالإنتشار في الولايات المتحدة في هذه الفترة.ويعتمد فكرهذه الصهيونية كما هو معروف على تأويلات حرفية لنصوص الكتاب المقدس.وكان هؤلاء اليابانيون الذين درسوا هناك قد اعتنقوا هذا الفكر وجلبوه معهم عند رجوعهم إلى بلدهم. وأخذوا يعملون على نشره بين المسيحيين في اليابان حيث وجد قبولا عند بعض الفرق المسيحية التي أخذت تظهرفي هذا البلد منذ  بداية القرن العشرين.وكان من هذه الفرق فرقة معروفة بين اليابانيين هي فرقة “مكويا” التي تأثرت بهذا الفكر كثيرا حتى  أصبحت إسرائيل قبلة لأتباعها يتبركون بها ويحتفلون بذكرى إنشائها ولا يتخلفون عن زيارتها. وهم يعتبرونها أعظم معجزة ظهرت في القرن العشرين. وهذه الفرقة اليوم هي من أكثر الفرق المسيحية نشاطا وأوسعها شهرة في اليابان.
وكانت قد ظهرت  في منتصف القرن الماضي(1948) حيث أنشاها رجل ياباني
اسمه (أبراهام) إيكورو تشيما (ت1973).ولا يعرف الشيء الكثير عن حياة الرجل سوى أنه كان تاجرا مسيحيا متدينا انضم إلى حركة مسيحية جديدة تسمى “بدون كنيسة”كان قد أنشأها  كانزوأوشيمورا(ت1930) في بداية القرن العشرين والتي كانت تدعو إلى مسيحية ليس  للكنائس أو القسس فيها دور. وأصبح من الداعين لها و النشيطين فيها كما أصبح من المتأثرين بأفكار كانزو عن طريق أحد تلامذته المعروفين. وكان كانزو قد درس في الولايات المتحدة الأمريكية وتأثر هناك بالفكر المسيحي الصهيوني وكتب عنه في بعض كتبه التي يصل عددها إلى الثلاثين وأحد هذه الكتب كتاب عن نبوءات الكتاب المقدس وإنشاء دولة لليهود في فلسطين. كما أشاد بهرتزل وبالحركة الصهيونية التي أنشأها  وامتدح وعد بلفور واعتبره تمهيدا لظهور دولة المسيح كما كان يؤكد دائما على أن الرب إلى جانب اليهود.
واثناء الحرب العالمية الثانية سافر مؤسس فرقة مكويا إلى الصين وكوريا ولكن لاتعرف أسباب هذه الرحلة ولاالغرض منها .وعند رجوعه طاردته سلطات الإحتلال الأمريكي واتهمته بمحاولة القيام بعمل تخريبي. فصدر أمر بإلقاء القبض عليه فهرب إلى أحد الجبال واختبأ هناك في كهف لعدة أسابيع.وعند رجوعه إلى بلدته وجد أن أمر إلقاء القبض عليه قد ألغي. وأخذ يقول للناس بأنه كان قد سمع صوت الرب يأمره بالرجوع إلى تعاليم الكتاب المقدس الصحيحة وإلى الأصل العبري للمسيحية.وانشأ حلقة لدراسة الكتاب المقدس تطورت فيما بعد  إلى “حركة الإنجيل الأصلية” ثم أطلق عليها الإسم الحالي “مكويا”.والإسم هو ترجمة للكلمة العبرية “مشكن” التي يقصد بها هنا المعنى الديني-التاريخي وهو “الخيمة المقدسة” والتي تسمى أيضا “أهل موعد” بالعبرية والتي كان يوضع فيها تابوت الرب طبقا لما جاء في التوراة.وعلى الرغم من أن الفرقة هي فرقة مسيحية إلا أنها تختلف عن الفرق المسيحية الأخرى في أنها لاتضفي قدسية على بعض الأمور المهمة في المسيحية مثل الصليب والسيدة مريم والأولياء. وأخذت الفرقة تؤكد على الرجوع إلى الأصل العبري للعقيدة المسيحية. وأخذ إيكورو تشيما يعطي للتوراة أهمية كبيرة ويؤكد على تقديس رب إسرائيل والتقرب إلى اليهود والعمل معهم. وهو قد قال في مقدمة أحد كتبه الذي يضم مواعظه” إنه من الضروري لنا أن نعطي احتراما مناسبا لليهود إذا أردنا أن نرجع إلى المسيحية الحقيقية” وقال “إنه من أجل فهم حقيقي للكتاب المقدس لابد من فهم أعمق للعقيدة اليهودية والتاريخ اليهودي.”
وكان قد تأثر ببعض الفلاسفة اليهود مثل مارتن بوبر(ت1965 )وأبراهام هاشل(ت1972 )اللذين التقاهما وتأثر بهما كما أن الفرقة ترجمت أحد كتب هاشل المهمة  إلى اليابانية ونشرته.
ويستعمل أعضاء الفرقة “المنوراه” اليهودية-وهي شعار دولة إسرائيل كما هو معروف- كرمز لها  ويضعونها في مكان بارز أثناء أداء طقوسهم. وهم يستعملونها بدلا من الصليب الذي لايستعملونه. كذلك هم يحتفلون بما يسمى عند اليهود “سمحت توراه”(سعادة التوراة) ولكنهم يسمونه”سمحت مكويا”.و هم يعتبرون السبت يوم راحة ويشعلون الشموع في ليلته كما يفعل اليهود. كما أنهم يستعملون كتاب الصلاة اليهودي في صلواتهم و يطبقون نوعا من الكشروت (الطاهر والحلال طبقا للشريعة اليهودية) و يتعلمون العبرية أيضا. وقد قاموا بتأليف أول قاموس عبري –ياباني. كما أنهم يتخذون لأنفسهم  أسماء عبرية إضافة إلى أسمائهم الأصلية واتخذ مؤسس الفرقة الإسم أبراهام. وهم يهتمون بالأغاني الشعبية الإسرائيلية ويغنونها خاصة أغنية”أورشليم الذهبية” التي ترتبط مناسبتها باحتلال القدس.
وكان إيكورو تشيما قد زار إسرائيل عام 1961 لأول مرة وفي السنة التي تلتها أخذ مجموعة من أتباعه وسكن إحدى المستعمرات لفترة.ومنذئذ تكررت زيارات الفرقة إلى إسرائيل في كل سنة حيث يذهب المئات منهم. كما ترسل الفرقة وفدا كبيرا كل سنة بمناسبة الإحتفال بإنشائها. وعندما يكون هؤلاء في إسرائيل فإنهم يلبسون ملابس باللون الأبيض والأزرق(لوني علم إسرائيل) يرسمون عليها نجمة داود أو المنوراه أو كليهما معا و يطوفون شوارع القدس حاملين العلم الياباني ويغنون أغاني عبرية بصوت عال ملفت لنظرالمارة ومثير لانتباههم وفضولهم.وهم اليوم معروفون جيدا للكثير من الإسرائيليين. وبعض هؤلاء عاش لفترة طويلة في المستعمرات الإسرائيلية لتعلم التقاليد اليهودية واللغة العبرية وفنون الزراعة.وألف بعضهم كتبا عن هذه المستوطنات أشهرها كتاب”شالوم إسرائيل” ألفته واحدة من هؤلاء عام 1965 وأصبح في حينه من أكثر الكتب مبيعا في إسرائيل.كذلك شجعوا اليابانيين على تبني فكرة المستوطنات حيث أنشئت مستوطنة في” أكان” على النموذج الإسرائيلي . كما أسست جمعية بإسم “جمعية القبوصيم”(المستوطنات) ينتمي اليها الألاف من أعضاء هذه الفرقة. وتتبرع هذه الفرقة بالكثير من المساعدات حيث تبنت بعض المستعمرات الإسرائيلية كما هو شأن المنظمات المسيحية الصهيونية.
وقد قابل مؤسس الفرقة في إحدى زياراته إلى إسرائيل رئيس دولتها الأسبق زلمان شازار وعرض عليه أفكاره حول العلاقة المفترضة بين بني إسرائيل القدماء واليابانيين ونسبتهم إليهم. وهو قد وضع أفكاره هذه في كتاب بعنوان”شتات اليهود القديم  قبيلة الهاتاديانتها وتأثيرها الثقافي”. وهو يعتقد بأن قبيلة” الهاتا” أو “الهادا” اليابانية هي نفسها قبيلة يهودا هاجرت في القرن الثالث الميلادي إلى اليابان واستقرت فيها وبقيت متميزة حتى القرن الثاني عشر حيث اندمجت ببقية الشعب الياباني.وهو يقول بأن هذه القبيلة قد أثرت في تراث اليابان وثقافته حتى اللغة لم تسلم من ذلك.
وقبيل حرب عام 1967 أنشأ ما أسماه “لجنة الطوارىء اليابانية لمساعدة إسرائيل” وأثناء الحرب أخذ مساعدات لإسرائيل و ذهب مع مجموعة من أتباعه للدفاع عنها حيث أصيب أحدهم. وبعد الحرب مباشرة دخل إيكورو تشيما القدس بعد احتلال نصفها الثاني وذهب إلى “حائط المبكى” وقدم صلاة شكرهناك وقال “إن هذا اليوم هو أعظم يوم في حياتي”. كما طاف  مجموعة من أتباعه  شوارع القدس وهم يحملون لافتة كتب عليها”نهنئكم على أورشليم الكبرى”.وقد دعت الفرقة الجنرال عوزي نركس مرتين إلى اليابان.وهذا الجنرال هو الذي قاد أول وحدة عسكرية دخلت القدس وأكملت احتلالها وهم يسمونه “محررأورشليم”. وكانوا قد قالوا بعد احتلال القدس عام 67 إن قلوبهم قد خفقت فرحا لاحتلالها وأنه لاحدود لهذا الفرح.كما نظمت الفرقة مظاهرات أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك في عام 1968 وكذلك في عام 1971 تأييدا لإسرائيل. وبعد هجوم بعض أعضاء منظمة الجيش الأحمر الياباني على مطار بن غوريون عام 1972 هرع رئيس الفرقة على رأس وفد إلى إسرائيل ليقدم اعتذاره وتعازيه ويعبر لحكومتها عن غضبه ورفضه لما حدث. كما تبرع بمبلغ من المال لضحايا الهجوم وأنشأ منحة للطلاب الإسرائيليين للدراسة في اليابان.. ومع أنه كان مريضا ونصحه الأطباء بعدم المشاركة إلا أنه أصر على أن يقود مظاهرة من عدة آلاف طافت شوارع طوكيو تأييدا لسياسة إسرائيل في حربها عام 73 مع العرب ومطالبة اليابان بعدم الضغط على اسرائيل أو قطع العلاقات معها.وقد توفي بعد ذلك ببضعة أسابيع. وكانت هذه أول مظاهرة تخرج في اليابان تاييدا لإسرائيل.:ما قدم 37ألفاً من أتباعه عريضة في عام 1975 تطالب بالغاء قرار الأمم المتحدة الذي اعتبر الصهيونية حركة عنصرية.كما أن إيكورو تشيما أرسل ابنه للدراسة في أحد المعاهد اليهودية في الولايات المتحدة الأمريكية. وقد كتبت إسرائيل اسم مؤسس الفرقة في الكتاب الذهبي للصندوق القومي اليهودي مرتين تخليدا لاسمه و تقديرا لخدماته نحوها ومساعدته لها.
وقد أنشأت الفرقة بيوت ضيافة قرب كنائسها يسكن فيها الزائرون خاصة من إسرائيل لفترة معينة دون مقابل..وعندما كانت إسرائيل والمنظمات اليهودية تطالب الإتحاد السوفياتي السابق بالسماح لليهود بالهجرة منه كان المصلون في كنائس هذه الفرقة المطلة على البحر والمواجهة لروسيا يقيمون صلاة خاصة ويتوجهون صوب روسيا يدعون لليهود بأن يسمح لهم بالمغادرة.
ومع أن هذه الفرقة هي فرقة مسيحية أساسا  وتتبنى طقوسا ومعتقدات يهودية إلا أنها أيضا تمارس طقوسا لا علاقة لها بهاتين الديانتين.فالمنتمون لها مازالوا يمارسون طقس المشي حفاة على الجمروهم مايطلقون عليه “الهيواتاري” . وعلى الرغم من وجود هذا الطقس عند جماعات وفئات أخرى لأسباب مختلفة إلا ان هذه الفرقة تعطيه معنى خاصا. فهم يرون فيه “تعبيرا عن الإخلاص لرب التوراة ولأنه كذلك فإنهم يقولون إن الذين يؤدونه لا تحرقهم النارولا تؤذيهم لأن عقيدتهم قوية وإيمانهم عميق. وهم أثناء قيامهم بهذا الطقس يحدقون ب”منوراه” كبيرة وضعت في مكان بارز حيث الموضع الذي يمارسون فيه هذا الطقس.ومن الغريب أنهم أثناء ممارستهم له يغنون أغنية كانت تغنيها عصابة البلماخ الصهيونية التي كانت تحارب العرب في فلسطين قبل ظهور إسرائيل.وهو يدل على عمق تأثرهم بالفكر الصهيوني.
ومن طقوسهم الخاصة التي يؤدونها طقس يسمونه”ميسوجي” وهو الوقوف تحت ماء بارد جدا يصب عليهم لفترة. وهذا التقليد في أصله ياباني ولكنهم يعطون لممارسته سببا روحيا. فهم يقولون عنه بأنه يصقل ذهن الإنسان ويضفي الصفاء على روحه.ولأن له معنى دينيا عندهم فإنهم يقرأون صلاة أثناء أدائه- صلاة عبرية.كما أنهم عرفوا بتصفيف خاص لشعرهم وهوأكثر ما تتميز به نساؤهم.وهم يقدسون مؤسس الفرقة كثيرا وينسبون له أعمالا خارقة تتعلق بشفاء الناس من أمراض مزمنة.
ومن تقاليد أتباع الفرقة التي يلتزمون بها هو أنهم لايتزوجون من خارج فرقتهم وإنما يكون زواجهم فيما بينهم. وهم ربما يريدون بهذا أن يتشبهوا باليهود لاعتقادهم بأنهم من أصول يهودية وأنهم يرجعون في هذا الأصل إلى قبيلة يهودا كما هو رأي مؤسس الفرقة الذي ذكرته سابقا.والإعتقاد بأن أصل اليابانيين يرجع إلى أصول يهودية هو رأي لا ينفرد به إيكورو تشيما وإنما هناك باحثون يابانيون معروفون كلهم أو أغلبهم مسيحيون يرون هذا الرأي وكتبوا حوله دراسات وكتبا. ومن هؤلاء كانزو أوشيمورا الذي ذكرناه سابقا. ومن هؤلاء أيضا نيكادا جوجي(ت1939) وكان قسيسا من المسيحيين الصهيونيين معتقدا بالأصل اليهودي لليابانيين وكان من الذين أيدوا المشروع الصهيوني كما أن أتباعه ساعدوا اللاجئين اليهود الذين لجاوا إلى اليابان أثناء الحرب العالمية الثانية.ومن هؤلاء أويبي زنكيرو(ت1941م) وهومن خريجي جامعات الولايات المتحدة الأمريكية أيضا وكان قد نشر كتابا عام 1929 حول علاقة اليابانيين ب”قبائل إسرائيل الضائعة” وهو يعتقد أنهم من قبيلة غاد ومنسًه. ومن هؤلاء يانيبارا تادوا(ت1961)الذي كان من تلاميذ كانزو ورئيس جامعة طوكيو الأسبق. وهو من المسيحيين الصهيونيين أيضا الذين أشادوا بالحركة الصهيونية وكتبوا عنها واعتبروا مشروعها مشروعا دينيا. ومنهم سيكي يشيرو(ت1965) وهو خريج جامعة أكسفورد ويعتقد أنه أول من قال من اليابانيين بهذه الفكرة.وهو قد نشر بحثا عن هذا الموضوع عام1908م  ذكر فيه أن بعض قبائل بني إسرائيل قد دخلت اليابان في القرن الخامس الميلادي. ويعتقد أن الذين جاءوا من بعده من اليابانيين إنما كانوا قد تأثروا به. وكانت مجلة يابانية شهرية قد نشرت تقريرا من تسعين صفحة عام1987م مدعوما بصورلما يفترض أنه مستوطنات لبعض قبائل بني إسرائيل في اليابان. وأشهر من يبحث ويؤلف في هذا الموضوع من اليابانيين اليوم هو أريماسا كوبو.وربما يكون هؤلاء الباحثين قد تأثروا بآراء المبشر الأسكتلندي نورمان ماكلويد الذي زار اليابان وكتب كتابا عن تاريخ البلد نشره عام 1875م واستدل فيه على العلاقة بين بني اسرائيل القدماء واليابانيين.وقد أنشأ القسيس أقويشي ياتاكاو جمعية عام1990تهتم بهذا الموضوع وتنشر دراسات عنه. وهذه الأفكار يشجعها اليهود خاصة في إسرائيل حيث كتبت كُُتب وأنشئت مؤسسات للبحث عما يسمى بالقبائل العشر الضائعة وكان أحدث هذه الكتب كتاب الفه جوزف أيدلبرغ بعنوانوكان قد صدر في العام  The Biblical Hebrew Origin of the Japanese People. الماضي  وترجمه إلى اليابانية أريماسا كوبو. والبحث عن هذه القبائل المفترضة  يشمل كل القارات دون استثناء.وعلى الرغم من عدم وجود أدلة على اثبات أن هؤلاء هم من نسل أولئك إلا أن المؤسسات الإسرائيلية تنقل هؤلاء طبقا ل” قانون العودة” الإسرائيلي مع أن هذه المؤسسات تفرض عليهم التحول إلى اليهودية قبل وصولهم إلى إسرائيل أو بعد وصولهم إليها.  ويقدر عدد أتباع  فرقة مكويا اليوم بحوالي سبعين الفا أو  أكثر. ولا يقتصر وجودهم على اليابان بل هم يوجدون أيضا في كوريا الجنوبية وتايوان وهاواى وكليفورنيا. ويقدر عدد فروعها بأكثرمن مئة فرع.كما أن الفرقة تصدر مجلتين هما “الانجيل ألأصيل” و”نور الحياة”.

مراجع
1-Parfitt,Tudor, The Lost Tribe of Israel:The History of a Myth,London 2002
2-Eidelberg,Joseph,The Biblical Hebrew Origin of the Japaness People
Jerusalem,2005
3-Encyclopedia Judaica,Year Book 1977-8,Makuya
4-htt:/www.makuya.or.jp/index.htm
*نشرت هذه المقالة في مجلة”الثقافية”-لندن